طرق الكشف عن المدمن والترامادول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

طرق الكشف عن المدمن والترامادول

مُساهمة  Admin في الخميس نوفمبر 29, 2012 10:34 am



دلائل و شواهد

عدم القدرة على التركيز والاستيعاب


الخروج من المنزل باستمرار و العودة فى ساعات متأخرة من الليل فى حالة من ضعف التركيز وثقل فى اللسان مع احمرار بالعينين مع الإدعاء بالسهر مع الأصدقاء للمذاكرة حالة من النرفزة والعصبية و الشكوى من الآلام فى الجسم عند المنع من الخروج من المنزل الإزدياد المطرد فى المصاريف الشخصية مع إهمال فى المظهرالعام أبسط طريقة للكشف عن الإدمان هو العزل عن الخروج من المنزل لمدة يومين فإذا كان المشتبه به مدمنا على أحد المكيفات فإن أعراض الإدمان سوف تبدأ بالظهور حيث يعاني المدمن من أعراض الإدمان النفسية والجسمانية .

أعراض الإدمان النفسية هى

سرعة الانفعال والنرفزة وعدم النوم مع عدم القدرة على التركيز والاستيعاب والميل للاكتئاب.

الأعراض الجسمانية للانسحاب من الإدمان

الهمدان بالجسم مع النشر فى المفاصل والظهر وضعف الشهية وفى حالة الإدمان على الهيروين فإن الأعراض الجسمانية والنفسية تكون أشد حيث يعاني المدمن من الإسهال والرشح وقد يصل الأمر للهذيان والاختلاط العقلي فى حالة الإدمان لمدد طويلة على جرعات عالية من الهيروين او الترامادول.

التحاليل المخبريّة للكشف عن الإدمان

أهم تحليل هو تحليل بول وهو قادر على كشف جميع المكيفات و المواد المخدرة مع ملاحظة وجوب دخول ولي الأمر إلى الحمام مع المشتبه فى إدمانه للتأكد من أن عينة البول التى سيتم تحليلها هى عينة من بوله بالفعل وأنه لم يحضر عينة بول نظيفة معه ليدعى بعد خروجه من الحمام أنها العينة الخاصة به .

الإدمان على العقاقير المهدئة

المهدئات الصغرى مثل أقراص الفاليوم الترنكيلان الأتيفان الخ ليست من المخدرات من الناحية الفنية ولكن استخدام تلك العقاقير لمدة طويلة يؤدي إلى الاعتماد العضوي عليها ولذلك فإن استخدام هذه الأدوية والعقاقير يحتاج أن يكون تحت إشراف طبي دقيق ولمدة محددة حتى لا يحدث التعود أو الاعتماد عليها والعلاج ما دام تحت إشراف أخصائي يعلم وظائف تلك الأدوية والتأثيرات الضارة لها فلا خوف من استخدام تلك المواد أما استخدام تلك العقاقير بدون إشراف طبي وبدون داع فهو نوع من أنواع إساءة الاستخدام و الإسراف فى تعاطي العلاج بدون ضرورة طبية يكون خطرا داهما لما يؤثر ذلك على الجهاز العصبي وعلى القدرة على التمييز ولذلك فإن تعاطي المهدئات الصغري إذا لم تكن هناك ضرورة طبية وعلمية لها تصبح فى خطورة تعاطي المخدرات أعراض الإنسحاب فى حالة تعاطى الأقراص المهدئة تكون شديدة و عنيفة و يصاحبها إضطراب شديد فى النوم مع قيئ مستمر و يتم العلاج فى مشافى خاصة لتقديم بدائل عن الأقراص المهدئة بصورة تدريجية حتى يتم الشفاء على مدار 3 أسابيع إلى شهرين والإدمان لغويا يعنى الإستمرار فى تعاطى مواد أو أشياء بدون القدرة على التوقف أو السيطرة على الرغبة فى تناول أو تعاطى هذه الأشياء و الإدمان علميا هو الإعتماد على مواد أو مستحضرات كيماوية أو طبيعية بحيث لا يتمكن المدمن من ممارسة حياته العادية بدون الإعتماد على هذه المواد و المواد التى يمكن أن يتعاطاها المدمن بحيث تجعله يتصرف تصرفا شبه طبيعى و لكن تلحق به ضرر شديد تتضمن :

الخمور الهيروين الكوكايين الأفيون الحشيش الأمفيتامين الكودايين
و الإدمان يقاس عموما بعدة معايير
و لكننا سنختار منها معياريين


أولا المعيار الجسمانى أو الفسيولوجي

أى الشعور بآلام جسمانية إذا توقف المدمن عن تناول المادة المخدرة و ليست كل المخدرات تسبب هذا الألم الجسمانى عند التوقف أو ألإنسحاب عن التعاطى فالتوقف عن تعاطى الأفيون مثلا لا يسبب الآلام الجسمانية التى يسببها الإمتناع عن الهيروين مثلا و من مظاهر التغيير أو الألام الجسمانية التى تصاحب الإمتناع التوقف عن تناول المدمن ما تعود أن يتناوله من الهيروين او الترامادول ...

الأعراض الأتية

تقلص فى عضلات الظهر و الكتفين
آلام فى المعدة و الصدر
القيئ
رشح فى الأنف أحيانا
الشعور بالبرد و القشعريرة
العرق بشدة بدون مناسبة

ثانيا المعيار النفسى

أى الشعور ببعض الآلام النفسية و العصبية مثل
الخوف و عدم إستطاعة النوم
الخوف من مخالطة بقية الناس
أحلام و كوابيس مستمرة
الغضب بدون مناسبة و لأتفه الأسباب
هذه هى بعض الأعراض التى يمكن علميا ملاحظتها فى مظهر أو سلوك المدمن
و لكن الرد على السؤال من الناحية القانونية فهو يختلف من مكان الى آخر
فالشخص الذى يتعاطى مخدرات هو متعاطى فى نظر القانون
أما إذا تكرر تعاطيه فهو مدمن
و لكى يتحدد وضعه كامدمن للإستفادة من بعض المزايا القانونية و الطبية فإن الطبيب المعالج يحب أن يبين مستوى إدمانه و القدر اللازم من العلاج الذى يحتاجه لكى يمكنه مواجهة الإمتناع عن تناول الهيروين أو الكوكايين بدون حدوث آلام الإنسحاب سواء منها الجسمانية أو النفسية
و تقرير الطبيب يحدد مقدار الجرعة العلاجية التى يحتاجها المدمن من مادة الميثادون وهى المادة التى تجعل المدمن أقل رغبة فى الحصول على الهيروين

الوقاية من العودة إلى إدمان الهيروين بعد العلاج منه

الإدمان على الهيروين من المشاكل الخطيرة التى تواجه الشباب فى مجتمعنا وذلك لما له من تأثير على النواحي الجسمانية والنواحي النفسية فضلا عما له من تأثير على النواحي الاقتصادية للمجتمع حيث يصبح الشاب طاقة بلا حول ولا قوة وأحيانا يتجه الشاب إلى الانحراف السلوكي ويبدأ فى سلوك إجرامي حيث يبدأ فى بيع حاجاته الشخصية ثم يبدأ فى بيع أثاث ومتعلقات الأسرة حتى يحصل على المال اللازم لشراء المخدر وإذا كان فى وظيفة أو تجارة يبدأ فى بيع جميع ممتلكاته حتى يصبح مفلسا

ولذلك فإن العلاج يجب أن يتجه إلى النواحي الجسمانية فى نفس الوقت الذى يراعي فيه النواحي النفسية وعلاج البواعث التى أدت إلى الإدمان ومن ضمنها ضعف الشخصية والإرادة ومصاحبته رفقاء السوء

لذا فإنه بعد الانتهاء من العلاج الجسماني لعلاج أعراض انسحاب المخدر من الجسم يجب عمل تحليل البول للتأكد من خلو الجسم من مشتقات الأفيون وكذلك عمل فحوصات الكبد للتأكيد من عدم وجود أى علامات فشل للكبد وهناك الآن عقار تركسان ريفيا وهو مستحضر تخليقي مضاد للأفيون ومشتقاته وهو يمنع تأثير مشتقات الأفيون ويستعمل فى العلاج الطويل المدى للمرضى الذين عولجوا من مرحلة الانسحاب وتخلصوا من بقايا آثار الأفيون فى الدم ويعطي هذا العقار على هيئة أقراص تعطى بواقع 2 قرص كل يومين بحيث إذا تعاطى المريض أى نوع من الهيروين أو مشتقات الأفيون الأخرى تسبب له ألاما جسمانية مباشرة فى نفس وقت التعاطي على هيئة أعراض جسمانية شديدة مما يؤدي بالمدمن أن يحترس أشد الاحتراس من الوقوع مرة أخرى فى الإدمان.


Admin
Admin

عدد المساهمات : 33
تاريخ التسجيل : 28/11/2012
الموقع : http://freedomest.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tramadol-addiction.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى